الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
81
معجم المحاسن والمساوئ
ومتنا ، وزاد في آخره : « وفي الناس من لا يبالي ما قال وما قيل له ؟ فقال : نعم من تعرّض الناس فقال فيهم وهو يعلم أنّهم لا يتركونه ، فذلك الّذي لا يبالي ما قال وما قيل له » . 2 - من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 254 و « مكارم الأخلاق » ص 433 : روى حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد ، عن أبيه جميعا ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ بن أبي طالب ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « يا عليّ أوصيك بوصيّة فاحفظها فلن تزال بخير ما حفظت وصيّتي . . . إلى أن قال : يا عليّ حرّم اللّه الجنّة على كلّ فاحش بذيّ ، لا يبالي ما قال ولا ما قيل له » . ونقله عنه في « الوسائل » : ج 11 ص 330 . 3 - الخصال ج 1 ص 216 ، و « معاني الأخبار » ص 400 : حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسرور رضى اللّه عنه قال : حدّثنا الحسين بن محمّد بن عامر ، عن عمّه عبد اللّه بن عامر ، عن محمّد بن زياد ، عن سيف بن عميرة قال : قال الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام : « من لم يبال ما قال وما قيل فيه فهو شرك شيطان « 1 » ومن لم يبال أن يراه الناس مسيئا فهو شرك شيطان ، ومن اغتاب أخاه المؤمن من غير ترة « 2 » بينهما فهو شرك شيطان ، ومن شعف بمحبّة الحرام وشهوة الزنا فهو شرك الشيطان » . ورواه في « من لا يحضره الفقيه » : ج 4 ص 299 . ورواه في « المواعظ » : ص 127 . ورواه في « روضة الواعظين » : ج 2 ص 462 . ورواه في « الاختصاص » : ص 219 . 4 - السرائر ص 476 :
--> ( 1 ) ومعنى « شرك شيطان » : أنّ الشيطان شرك في نطفته . ( 2 ) وتر يتر وترا وترة : أفزعه ، أصابه بظلم أو مكروه .